الاثنين، 30 نوفمبر، 2015

جاءت ليلتي طويلة وحزينة
 كنت أنوي أن انهي رواية قمت بتحميلها علي هاتفي الشخص
امضيت نهاري محاولة المضي قدما
 اقناع نفسي بالصمود و الثبات علي مزاج واحد :الهدوء
هدوء فقط ل

ا سعادة ولا حزن ولا شيء
 مجرد هدوء
 حتي يتنهي اليوم
 أو انتهي أنا 
قبل خروجي 

 وقفت أمام المرآه 
ماهذا السواد الذي كلل العينين؟
تذكرت انني خرجت للشارع 

دون تصفيف شعري او ترطيبه 
سأدفع ضريبة هذا فيما بعد
اتكأت علي يأسي وخرجت للشارع
 كان الجو أكثر برودة من المعتاد أو كان كذلك بالنسبة لي
قد يكون عرضا جانبيا للحزن 

يحدث ذلك 

الطريق طويل مزدحم ومليء بالأنوار 
صخب المدينة المرعب الذي يعود عليها وعلينا بالمزيد من النسخ والمسوخ 
استكملت طريقي للمنزل ووصلت 
بدلت ملابسي بملابس نوم أحبها او تصورت اني احبها 
انسحبت إلي السرير و شغلت جهازي فتحت نسخة إلكترونية من كتاب ومضيت اقرأ 
ثم توقفت عنوة عن القراءة عندما اكتشفت ان النسخة غير مكتملة . تقبلت خاتمة يومي مكرهه . انكمشت في سريري كقطعة مبللة من الاسفنج في يد عامل تنظيف 
تأملت الفراغ ببلاهة
غمغمت ببيت شعر لن اتذكره في الصباح 
تعطرت وغفلت 
هذه الوحده جدا غريبة  !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق