الثلاثاء، 17 نوفمبر، 2015

هل كنت أصلا ؟





هكذا هي الأيام يا صديق 
تمر
وحدها مخيلتنا تصمد
"كنا ندفيء بعضنا في بعضنا"
هنا،هذه البقعة بالذات
اعاود المكوث فيها
لكني هذه المرة
وحدي

 صنفا مختلفا من الوحدة
لونا جديدا 
داكن ومر
تندمج مع وحدتك
تسكن اليها
تألفها
وتألف الحياه بها

هل كنت اصلا ؟ ، تسامرنا هنا وتشاجرنا هناك 
قصة لغافلين ذاتها، هدوءك،حاجبيك العريضين،الإبتسامة علي ثغرك
وعيناك

لو لم اختبر الفتك لما قابلت وحدتي
لقد كنت جديرا جدا بالحب يا صاحبي


مشهدك المفضل
أصبحت أيامنا كلها مشاهد متتالية مؤلمة
نستجدي الذاكرة ألا تنساها
هل توقفت عن مشاهدة الأفلام ؟

رميت سجائرك الأخيرة في البحر
كنت أخشي عليك الغرق والموت المبكر فى دخانها الكث
لم أدرك حينها ان السجائر أتفه أسباب الموت

ايامك الاخيرة
قاسية مدوية
قل لي
أيها الصديق
الذي لا يعرف الكذب
ولا تستهويه رائحة غير الزهور
الذي يسطرنا بآسي
ويترك أصابعه
علامات على قلوبنا
يخلد أيامنا المريرة
ويحفظ لنا رحيق كان يوما لنا فيها
هل كنت اصلا ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق