الاثنين، 30 نوفمبر، 2015

جاءت ليلتي طويلة وحزينة
 كنت أنوي أن انهي رواية قمت بتحميلها علي هاتفي الشخص
امضيت نهاري محاولة المضي قدما
 اقناع نفسي بالصمود و الثبات علي مزاج واحد :الهدوء
هدوء فقط ل

ا سعادة ولا حزن ولا شيء
 مجرد هدوء
 حتي يتنهي اليوم
 أو انتهي أنا 
قبل خروجي 

 وقفت أمام المرآه 
ماهذا السواد الذي كلل العينين؟
تذكرت انني خرجت للشارع 

دون تصفيف شعري او ترطيبه 
سأدفع ضريبة هذا فيما بعد
اتكأت علي يأسي وخرجت للشارع
 كان الجو أكثر برودة من المعتاد أو كان كذلك بالنسبة لي
قد يكون عرضا جانبيا للحزن 

يحدث ذلك 

الطريق طويل مزدحم ومليء بالأنوار 
صخب المدينة المرعب الذي يعود عليها وعلينا بالمزيد من النسخ والمسوخ 
استكملت طريقي للمنزل ووصلت 
بدلت ملابسي بملابس نوم أحبها او تصورت اني احبها 
انسحبت إلي السرير و شغلت جهازي فتحت نسخة إلكترونية من كتاب ومضيت اقرأ 
ثم توقفت عنوة عن القراءة عندما اكتشفت ان النسخة غير مكتملة . تقبلت خاتمة يومي مكرهه . انكمشت في سريري كقطعة مبللة من الاسفنج في يد عامل تنظيف 
تأملت الفراغ ببلاهة
غمغمت ببيت شعر لن اتذكره في الصباح 
تعطرت وغفلت 
هذه الوحده جدا غريبة  !

الجمعة، 27 نوفمبر، 2015

تجمدت علي أرضية الحمام 
ملمس السيراميك البارد يقشعر جسدي 
يتغلغل بروده دفعة واحدة 
رائحة الطلاء القديم تذكرني بنفسي 
كم أصبحت بالية 
يدي علي قدمي 
نافرة العروق 
مزرقة الأطراف 
مسام جلدي منتفضه 
نظرت لعروق يدي بتمعن 
كيف يفعلونها 
ممزقي الشرايين هؤلاء 
كيف يجرؤن 
افكر في الفراغ 
واعود 
استشعر البرد 
اغلق عيني 
وافكر في الغرق 
هذه بداية جيدة ليوم مرهق 
غدا صباحا سأنسي كل شيء 

السبت، 21 نوفمبر، 2015

L.M أحمر


السجائر الممدة علي الأرصفة
أكثر توردا من وجنتيّ
أكثر حيوية من قلبي النازف

يا لفرط حسنها
سيجارة تبدأ يومها بك
يا لفرط بهجتها
تنهي وجبتها الشهية بك
يا لعظمة مصيره
"الفلتر" الذي يمضي حياته
ساكنا
هناك 
بين حقلين من الرمان
تستخدمهما -انت - في النطق
اراقب - انا - بعثرة حروفهم
في ترقب

البقالة الصغيرة في طريقك
أكثر حظا من بؤسي
أصابع صاحبها مفرطة التعب
لها فائدة أعظم مني
تمنحك هبه اليوم 
تخفف تقلباتك
تعانق كفك الخصب بالحب
بينما أجلس أنا لأتناول أصابعي-والطعام-وحدي

الثلاثاء، 17 نوفمبر، 2015

هل كنت أصلا ؟





هكذا هي الأيام يا صديق 
تمر
وحدها مخيلتنا تصمد
"كنا ندفيء بعضنا في بعضنا"
هنا،هذه البقعة بالذات
اعاود المكوث فيها
لكني هذه المرة
وحدي

 صنفا مختلفا من الوحدة
لونا جديدا 
داكن ومر
تندمج مع وحدتك
تسكن اليها
تألفها
وتألف الحياه بها

هل كنت اصلا ؟ ، تسامرنا هنا وتشاجرنا هناك 
قصة لغافلين ذاتها، هدوءك،حاجبيك العريضين،الإبتسامة علي ثغرك
وعيناك

لو لم اختبر الفتك لما قابلت وحدتي
لقد كنت جديرا جدا بالحب يا صاحبي


مشهدك المفضل
أصبحت أيامنا كلها مشاهد متتالية مؤلمة
نستجدي الذاكرة ألا تنساها
هل توقفت عن مشاهدة الأفلام ؟

رميت سجائرك الأخيرة في البحر
كنت أخشي عليك الغرق والموت المبكر فى دخانها الكث
لم أدرك حينها ان السجائر أتفه أسباب الموت

ايامك الاخيرة
قاسية مدوية
قل لي
أيها الصديق
الذي لا يعرف الكذب
ولا تستهويه رائحة غير الزهور
الذي يسطرنا بآسي
ويترك أصابعه
علامات على قلوبنا
يخلد أيامنا المريرة
ويحفظ لنا رحيق كان يوما لنا فيها
هل كنت اصلا ؟

الاثنين، 16 نوفمبر، 2015

من بين كل الأعلام البكماء
والالوان التي تعج بها صفحات الفضاء الإلكتروني التعس
لا أري سواك
وجهك
هلا انقضيت وتركتني أواجه وحدي مصيري؟

عيناك
طريقي الوحيد إلي النعيم

قلبي
طريقي المحتوم إلي الموت

الاثنين، 2 نوفمبر، 2015

هذا النوع من الألم(2)

اهوي فى بحر سحيق من النور
ضوء شديد القوة
حارق
تنتشر رائحة شواء جلدي الميت
يصعد العادم الي السماء ويسلب معه رماد روحي

حرب قائمة على الأرض
عليّ
الاكتئاب.. خلايا سرطانية سريعة الانتشار

قلب تعيد عليه الغربان معجزة ابراهيم
نصفها فقط
ممزق بلا هواده بين قمم الجبال

هذه الاغنية مسمومة
غير مسموح لك بغنائها
صوتك الرقيق هذا مسموم
غير مسموح لك بظهوره
هذه الامسيات كلها مسمومة
وانت وحدك
فلا تجازف
ولا تحاول اتقاء شر الوحدة بأصوات السموم

ليت الهزائم وحدها تكفيك
لكن المكائد قريبة
هذه الأسلاك الشائكة تخصك
اعدها فورا 
على اسوار هذه الروح المحترقة
وامضي
فى حال سبيلك
كما جرت العادة