الخميس، 17 ديسمبر، 2015

غرفة مخترقة
بلا محطة إنتظار خارجية
باب فقد أعز ما يملك - القفل -
انتهك الغرباء شرفه ومزقوا بقلب بارد عذريته
كل شيء في مكانه
مرتب إلي جوار نظيره
الكتاب الذي تدفئه يديك
رداء النوم الأسود و المثير للحب جدا
الملاءات
أوراقك
بطلة حكاياك الساكنة فيها
قائمة أمنياتك للعام الجديد
خمس دمعات
آلاف الشكاوي وجهتها للسقف
كل شيء في مكانه لكن الغرباء جاؤوا
بتنا نعرف ذلك
أغبياء
لو أرادوا البحث عنك كان بإمكانهم أن يستخدموا ذكائهم -ولو مرة واحدة - ويفتشوا عنك ... في قلبي

الاثنين، 30 نوفمبر، 2015

جاءت ليلتي طويلة وحزينة
 كنت أنوي أن انهي رواية قمت بتحميلها علي هاتفي الشخص
امضيت نهاري محاولة المضي قدما
 اقناع نفسي بالصمود و الثبات علي مزاج واحد :الهدوء
هدوء فقط ل

ا سعادة ولا حزن ولا شيء
 مجرد هدوء
 حتي يتنهي اليوم
 أو انتهي أنا 
قبل خروجي 

 وقفت أمام المرآه 
ماهذا السواد الذي كلل العينين؟
تذكرت انني خرجت للشارع 

دون تصفيف شعري او ترطيبه 
سأدفع ضريبة هذا فيما بعد
اتكأت علي يأسي وخرجت للشارع
 كان الجو أكثر برودة من المعتاد أو كان كذلك بالنسبة لي
قد يكون عرضا جانبيا للحزن 

يحدث ذلك 

الطريق طويل مزدحم ومليء بالأنوار 
صخب المدينة المرعب الذي يعود عليها وعلينا بالمزيد من النسخ والمسوخ 
استكملت طريقي للمنزل ووصلت 
بدلت ملابسي بملابس نوم أحبها او تصورت اني احبها 
انسحبت إلي السرير و شغلت جهازي فتحت نسخة إلكترونية من كتاب ومضيت اقرأ 
ثم توقفت عنوة عن القراءة عندما اكتشفت ان النسخة غير مكتملة . تقبلت خاتمة يومي مكرهه . انكمشت في سريري كقطعة مبللة من الاسفنج في يد عامل تنظيف 
تأملت الفراغ ببلاهة
غمغمت ببيت شعر لن اتذكره في الصباح 
تعطرت وغفلت 
هذه الوحده جدا غريبة  !

الجمعة، 27 نوفمبر، 2015

تجمدت علي أرضية الحمام 
ملمس السيراميك البارد يقشعر جسدي 
يتغلغل بروده دفعة واحدة 
رائحة الطلاء القديم تذكرني بنفسي 
كم أصبحت بالية 
يدي علي قدمي 
نافرة العروق 
مزرقة الأطراف 
مسام جلدي منتفضه 
نظرت لعروق يدي بتمعن 
كيف يفعلونها 
ممزقي الشرايين هؤلاء 
كيف يجرؤن 
افكر في الفراغ 
واعود 
استشعر البرد 
اغلق عيني 
وافكر في الغرق 
هذه بداية جيدة ليوم مرهق 
غدا صباحا سأنسي كل شيء 

السبت، 21 نوفمبر، 2015

L.M أحمر


السجائر الممدة علي الأرصفة
أكثر توردا من وجنتيّ
أكثر حيوية من قلبي النازف

يا لفرط حسنها
سيجارة تبدأ يومها بك
يا لفرط بهجتها
تنهي وجبتها الشهية بك
يا لعظمة مصيره
"الفلتر" الذي يمضي حياته
ساكنا
هناك 
بين حقلين من الرمان
تستخدمهما -انت - في النطق
اراقب - انا - بعثرة حروفهم
في ترقب

البقالة الصغيرة في طريقك
أكثر حظا من بؤسي
أصابع صاحبها مفرطة التعب
لها فائدة أعظم مني
تمنحك هبه اليوم 
تخفف تقلباتك
تعانق كفك الخصب بالحب
بينما أجلس أنا لأتناول أصابعي-والطعام-وحدي

الثلاثاء، 17 نوفمبر، 2015

هل كنت أصلا ؟





هكذا هي الأيام يا صديق 
تمر
وحدها مخيلتنا تصمد
"كنا ندفيء بعضنا في بعضنا"
هنا،هذه البقعة بالذات
اعاود المكوث فيها
لكني هذه المرة
وحدي

 صنفا مختلفا من الوحدة
لونا جديدا 
داكن ومر
تندمج مع وحدتك
تسكن اليها
تألفها
وتألف الحياه بها

هل كنت اصلا ؟ ، تسامرنا هنا وتشاجرنا هناك 
قصة لغافلين ذاتها، هدوءك،حاجبيك العريضين،الإبتسامة علي ثغرك
وعيناك

لو لم اختبر الفتك لما قابلت وحدتي
لقد كنت جديرا جدا بالحب يا صاحبي


مشهدك المفضل
أصبحت أيامنا كلها مشاهد متتالية مؤلمة
نستجدي الذاكرة ألا تنساها
هل توقفت عن مشاهدة الأفلام ؟

رميت سجائرك الأخيرة في البحر
كنت أخشي عليك الغرق والموت المبكر فى دخانها الكث
لم أدرك حينها ان السجائر أتفه أسباب الموت

ايامك الاخيرة
قاسية مدوية
قل لي
أيها الصديق
الذي لا يعرف الكذب
ولا تستهويه رائحة غير الزهور
الذي يسطرنا بآسي
ويترك أصابعه
علامات على قلوبنا
يخلد أيامنا المريرة
ويحفظ لنا رحيق كان يوما لنا فيها
هل كنت اصلا ؟

الاثنين، 16 نوفمبر، 2015

من بين كل الأعلام البكماء
والالوان التي تعج بها صفحات الفضاء الإلكتروني التعس
لا أري سواك
وجهك
هلا انقضيت وتركتني أواجه وحدي مصيري؟

عيناك
طريقي الوحيد إلي النعيم

قلبي
طريقي المحتوم إلي الموت

الاثنين، 2 نوفمبر، 2015

هذا النوع من الألم(2)

اهوي فى بحر سحيق من النور
ضوء شديد القوة
حارق
تنتشر رائحة شواء جلدي الميت
يصعد العادم الي السماء ويسلب معه رماد روحي

حرب قائمة على الأرض
عليّ
الاكتئاب.. خلايا سرطانية سريعة الانتشار

قلب تعيد عليه الغربان معجزة ابراهيم
نصفها فقط
ممزق بلا هواده بين قمم الجبال

هذه الاغنية مسمومة
غير مسموح لك بغنائها
صوتك الرقيق هذا مسموم
غير مسموح لك بظهوره
هذه الامسيات كلها مسمومة
وانت وحدك
فلا تجازف
ولا تحاول اتقاء شر الوحدة بأصوات السموم

ليت الهزائم وحدها تكفيك
لكن المكائد قريبة
هذه الأسلاك الشائكة تخصك
اعدها فورا 
على اسوار هذه الروح المحترقة
وامضي
فى حال سبيلك
كما جرت العادة

الأحد، 16 أغسطس، 2015

يبدو

قرأت في الصباح ما يشبه حديثك مبتور المشاعر ، في رواية عربية 
قصة غير منتهية 
تعللت بإنقطاع الكهرباء لأتوقف عن القراءة ، بدأت الأحداث تأخذ مجري مخالف لتوقعاتي
أفعل هذا عادة ، مع الأفلام أيضا
يلائمني هذا ويشبهني إلي حد كبير ، هذه القصص واقعية جدا ، أكثر من اللازم 
يصاحبها ألم غير محتمل
حلمت بك . بالأنين الذي يصدره قلبك
غفوت انت علي سريرك واتكأت انا بعينين فاحصتين نحوك 
متي كسا التعب عينيك هكذا ؟ ليال وأنت تتابع بنهم أخبار المذابح
هذا الواقع لا يشغلنا كثيرا ، لماذا تواصل متابعته بهذه الدقة ؟ 
تحليلا سياسيا هنا و jurdfh hsjvhjd[dhهناك
تبدو - فجأة - كأنك اجتزت عامك الأربعين 
ألم يمنعك منها طبيبك ؟ - لو كان لك طبيب - عليه ان يمنعك .. أظن
هذه الأخبار مؤرقة 
تسبب الكوابيس
تستيقظ بمزاج سيء
تنسي ان تقول صباح الخير
ترحل بلا فطور
تترك ساعتك
تعود لتأخذها فتنسي مفاتيحك 
تخرج علي عجل
وأبقي انا ، أنظر بحسرة للطعام المعد علي الطاولة ، هذا الصنف تأكله أنت
" تبدو وسيما جدا في قميصك الأبيض هذا " 
أرسلها لهاتفك المحمول . أشعر بإبتسامتك الآن 
علي إثر هذه الإبتسامة .. ها أنا ذا .. أغرق
يبدو أنني أحبك
وهذا كل شيء .

الثلاثاء، 4 أغسطس، 2015

هذا النوع من الألم

هذا النوع من الألم الذي لا تستطيع معه أن تسكت الطنين في رأسك الخرب 
ولا تستطيع في حضرته أن تستحضر صورة هذا الحبيب الطيب القلب - جدا - ليؤنس وحشة حياتك كما تؤنسه في قبره تلاواتك
الألم الذي يعي أنه ألما مبرحا و يعرف الطريق إلي أوصالك و أطرافك 
يسكن أصابعك حتي أظافرها 
يلقي بنفسه من أعلي نقطة في الشعرة البيضاء المستقرة في رأسك حتي طرف جبيرتك الوهمية عند أصغر أظافر قدمك 
هذا النوع من الألم الذي تخور امامه قوي العقاقير المضادة للاكتئاب
 فتبقي مواطن ألمك يقظه منتبهة تجابه كل أفكارك الجللة للسعادة 
هذا النوع من الالم الذي - لشدته - ينتهي بنوبة إبتهاج غير مبالية غير آبهة بالكوارث العالمية و
لا الإنتهاكات الإنسانية ولا أولئك الأحبة في قبو المستبد 
تزهر الشمس فجأة كأنك تتأرجح علي حبل مطاطي مربوط بالسماء يأخذك من البهجة للأسي كسرعة الضوء و سرعة الحب 
هذا النوع من الحرقة الذي يلون الألحان بأغنية البلاده
فتمسي الدماء في العروق أنهارا من القصب البارد 
و الشعيرات الدموية رسمة باهتة 
و الإبتسامات علامة لإبعاد المشفقين والشامتين المتطلعين بشغف لضمور القلب و تلفه 
هذا النوع من الألم وهذا النوع بالذات تنتهي عنده كل الحكايات " بلا يأس ولا أمل " 

....
أزمة منتصف الطريق . تكتشفها بنفسك
 . الذين وصلوا لأحلامهم لم يخبروك و الذين أصبحوا بشر عاديين لم يوقعوا وثيقة تفسر لك أسباب الإنسحاب تسأل فيقولون أن الطريق وعرة وهذا كل شيء .
لكن أزمة منتصف الطريق أكثر وعورة - كأزمة منتصف العمر - تضعك بين شقي الرحي فإما أن تستسلم وتعود لصفوف الروتينين وتخسر مكاسبك أو تثقل نفسك بقوة وهمية تكسر روحك هذه اللحظة لكي تستمر وتحرقها فيما بعد 
هذا النوع من الألم الذي يجعل صداعك النصفي المزمن ترف و آلام معدتك الصدأة محض رفاهية


...


حتي الآن
لا أعرف
كيف جاء براح السماء الفسيح بقلب ضيق الأفق كقلبي
كيف تتسع أغنيتي الحمقاء لمآساتي التافهة
كيف تصير - بلا ذنب - فساتيني المفضلة أجنحة لا تخفق 
كيف جنت علي قصتي الأولي دون إشفاق وأنا وحدي أحببتها و بدلت الأسطر الخاوية بالحب والزخم
لست سوي مثلث أجوف . كبرمودا . يبتلع قلبي كل الأحداث التي يظنها العالم أحداثا صخبة 

يستمر العالم في تغطية الحدث
بينما مثلثي الفضفاض يتسع للمزيد من الفجائع

...

الأحد، 24 مايو، 2015

أسافر لأنني مرغم


الصورة لـ تسنيم علي عبد اللطيف

" أسافر لأنني  مرغم وأعود لأنني أحبك "
ابني سرابا من القش لأنني مرغم
وأعود لقصرنا العتيق لأنني أحبك
أتناول السكريات دفعة واحدة لأنني مرغم
و أقدم علي جرعه الأنسولين لأنني أحبك
 . أصرخ في وجهك
أبكي
أحرق السرائر
 لأنني مرغم
 وأعود لحضنك الرقيق في الليل لأنني احبك
أتواري عن عينيك
أختفي
أغلق هاتفي
وطرقك إليّ
لأنني مرغم 
وأذوب أمام صورة إلكترونية لك لانني احبك
أكره السير في شارع فؤاد *
  ألعن مبني المحافظة
أسب الكليوباترا *
و طربق الكورنيش 
لانني مرغم
 وأعود بخفيّ حنين إلي طاولتنا المستديرة لأنني احبك
أكره العصافير المحلقة - عصافيرنا - 
أحرمها الطعام 
أغلق قفصها الحريري بعنف 
ومساءا اطلق سراحها لأنني احبك
أمزق البوماتي المفضلة 
 ذكرياتي 
خططي اليومية 
لأنني مرغم  - يأكل المرض جسدي - وأعود لنسمات الربيع لأنني احبك
أدق عجزي بخراطيم المياه - كبارليف - لأنني مرغم واعود لك - يا عكازي - لأنني احبك

اختياراتي السهلة انني مرغم
واختياري الصعب - الاصعب - انني احبك



* أنا أسافر لأنني مرغم وأعود لأنني أحبك : إسم فيلم برازيلي
* شارع فؤاد / كليوباترا : أسماء مناطق في الإسكندرية العزيزة

الاثنين، 23 مارس، 2015

أحب إنتصاب قامتك في ساحة الحرب


شردت
فكرت
تذكرت  
لقائي الأول بك ، قامتك النّدية في ساحة التظاهر ، قنبلة الغاز المسيل للدموع التي طوقتها بيدين ذهبيتين ورددتها لصف المدافع 
همت بك
هل أخرّت لقطتي المحبة وصول النصر ؟
ولو ..
أحب إنتصاب قامتك في ساحة الحرب ، إنهزام الجموع في عينيك
 ، يأسك ، تيهك
 ، الربيع القادم من ضلوعك
 ، روحك المعلقة علي سلم المحكمة ونقابة الصحافيين
، حدادك الانيق
 ، حطام قلبك المرهون بصورة شهيد
 ، غروب هتافك في الحنجرة المتعبة 


أتمسك بك.. 
صورة أخيرة في عين إرتقت 
، إستئنافا علي حكم بالحبس المؤبد ، 
أسيرا يُمني نفسه بوفاء الاحرار

انت لي
 .. رصاصة صائبة في جوف مخزن الذخيرة
، جديلتان من كوبا الأبية ،
ثوبُ عُرس نفض تراب الحزن عن المخيم
 ، برتقال حزين في ليلة نصر - لأجل غسان - تخلي عن حزنه

 وأنا لك .. يدان تدللان البندقية بنهم 
هل أزف للاسر قبلك ؟
احضر لي هواء البحر معبأً في رئتيك
هل تزف للأسر قبلي ؟
سأحفظ تراتيلك المفضلة و أغنيها في الأسر لك

أبتلعك ..
حبوب خميرة مهدئة للصدمة 
نفسا أخيرا قبل الإشتباك

أحتفي بك 
سند للبراءة
إيمان ابدي بالثورة المهزومة 
وحلمنا المنتصر  "


--------------------------------------------------------------

* منذ فترة قرات دعوة فيسبوكية ركيكة تطالب فتيات إتجاه سياسي ما أن يتوقفن عن إظهار نظرات الإعجاب في التظاهرات للمشاركين الشباب حتي لو كان هناك رابطا شرعيا يجمع بينهم 
لأن هذا يؤخر النصر !
*ربما اكون كتبت النص بإيحاء من " أحب نطقك لحروف العلة - نابوكوف " 
النص المترجم هنا : http://almetaf.com/post/104742759005

الأربعاء، 18 فبراير، 2015

متي ؟

فيلم ممل رتيب مكرر
شاهدته ألف مره وآذاك
تجري
تهرب
تدق عنق الأبواب و
  ترفع أسوارالهواتف

يد خشنة الملمس
فظة الأصابع 
تأتيك
من الخلف
انت واقف وسارح في مشاهدة ألعاب نارية تأخذ دورها في السطوع 
تمتد الأصابع المسودة 
إليك
رأسك
شعرك
تجرك منه 
كالعروس القماش
رجلاك مدلاتان إلي الأرض
الذعر في عينيك يفزع الأبواب الملونة في الجوار
والثري 
يرسم بدقة 
وجهتك 
التي أخذوك إليها قسرا

دائرة النور
دائرة الضوء
دائرة العذاب
فيها يعرض فيلمك السخيف
فيلمك الأسخف
عنوة توجه رقبتك نحوه
تصرخ 
- ضوء كريه
يذيبك
يذيب خبايا روحك
يلفظ أحلامك الرقراقة بالدم
تنساب من أنفك 
قراءاتك
اقتباساتك المفضلة
ونحيبك

تسأل 
- متي تجيء المقصلة ؟

الثلاثاء، 17 فبراير، 2015

" لقد مسه الحلم مره "

متضادان
قطبان من المغناطيس 
و الألم
أنا و سعادتي

قلبي حطام 
بيت طاله مدفع الهاوون
وجه عروس 
فلسطينية
خرقت رأسها البلاستيكي رصاصة
ينقذها من جراء القصف و الألم
حضن حبيب

أرض مشبعة بالدم
خضّار
مرت فوق إزدهاره 
دبابه

*" إن المنتحر هو المهزوم "
وانهزمت

ارتفع مد الموج فوق رقبتي 
تقطعت أنفاسي
أغرق 
أراك
عيناك اليقظتان تمتد لتخرجني مني الماء 
أو تخرج الماء مني
افترسني المد 

أقسي ما أخشاه يا صديق

أننا - وبعد الذي مررنا به - 
لا زلنا نحب العالم

لا زلنا نأمل أن يحبنا العالم


--------------------------------------------------------------------------

* ما بين الاشارتين مقتبس من نجيب سرور

الثلاثاء، 13 يناير، 2015

وأخيرا

أنا واثقة أنني الآن أفضل حالا من الأمس 
، لا لأن الأمور باتت أفضل لكن ما هو الأسوأ الذي قد يحدث ؟
هذا الديوان الذي ابتعته وكرهت قراءته ، هوامش بالقلم الرصاص ترتاع جنباته أكثر قيمة من نصوصه البلهاء الغبية ، لكنها تبقي هوامش - مثلى تماما - لن تحصل أبدا علي الدور الرئيسي .
تخطينا كل مراحل اللعبة وصولا لما بعد الأخير ،
 كنا نخرج كل مرة مهزومين وتعطينا اللعبة نقاطا جديدة للحياه !!
 حاربنا كل الوحوش حتي صدافنا ذواتنا .. وحوشاا في مرآه
من ينتصر الآن ؟
وجهي الطفولي أم بذاءتي الخرقاء ؟
شرايين الجميلات المبتورة  ..جسر العالم المكسور لميناء السلام
و لأن العالم لم يحبهن قط ، قطعنها وحرمن العالم البائس من سطوع جديد
كل أحلامنا علي الرفوف قادتنا للسراب والهاوية ، توحشني الغربة و يربطني هذا الوعد - وعدي لك - بالبقاء
أنا يا صديق : " ليس عندي أعز من الروح "
والآن ....
خسرت الروح