السبت، 5 يوليو 2014

الرسائل - ختاما للحوليات -

جاءت هذه الرسائل في دفاتره :

" لم أصادق النور ، و لم أصادفه ، أيامي كانت نفقا طويلا مظلما يداعبه السراب من حين لحين ، لا ، لم يمر علي طريقي سوي التائهون يدفعهم أرقهم للعزوف عن البيوت و المنازل يرتمون في احضان الشوارع الحزينة بدورها
أعمدة الإنارة لم تمنحهم الدفء و لا فراشة واحدة فضت عتمة السماء "

" يقولون أن الطرق لها دائما نهاية ، حتما لم يضلوا يوما الطريق ، لا نهايه للطرق إذ لجأ إليها الغريب ، ولا ورد علي الشرفات
يرقات حزينة في شرانق تخشي الضوء لم تألفه يوما ، وشت بها الغيمة للضوء ، فاحتد نوره دليلا علي القسوه
اليرقات كبرن ، صرن ذات أجنحة ، لكنهن تعرفن الخوف ، صار مغزولا كالظلام بين شرنقاتها "

" الصديقات يرتجفن علي الشاطيء ، دموعهن كقبلات القمر لا تصل ولا تواسي ، أطرافهن زرقاء ليس إنتماءا للسماء وحسب بل ثقل روح ، ألفن الجلسة الوحيدة علي الطريق فصار لسانهن مرتعا للبذاءات ، لا تستطيع السماء ان تلومهن ، مع فلق الصباح يحترقن
يتبخرن في دخان العربات ويسكنّ علي صبارة ذابلة "