السبت، 29 نوفمبر، 2014

الآن

حشود متجمدة في الشارع 
تمامًا كأفلام السينما
توقف هتافك
رائحة يود البحر تسري بين الجموع
بمن سيهتف الشارع؟ 

لحن رائق يعرفه الموج
تعزفه الحجارة
عزاءً فيك

خطي متعبة كخطي الإعدام
زهور
جلابيب بيضاء
نقشة كوفية فلسطينية 
صفحات كتاب ممزقة
نبض باكي متقطع
كلها تعرف الطريق إلي رحاب قبرك

" و انت وابوك وامك و الخاشية
كله هيجي عليه الدور "
في الجنة :
لا عيون سوداء تحفظ الوشوش 
لا غربان تتلقي صدي هتافك
لا هراوات تصيب الاكتاف
ولا عربة مصفحة لأداء اغنياتك

الآن :
قصت الصورة
جناحان زاهيان نبتا لك
و حلقت




......

إهداء 
إلي آخر أسوأ خبر
آخر طرف في أصدق دائرة أصدقاء
إلي روح صديقي / عمر مصطفي



الجمعة، 10 أكتوبر، 2014

وذلك أضعف الإيمان


إنتظارنا المكسور
أمعاؤنا الخاوية
إحتراق خلايا عقلنا
ونزوح الروح للسماء

بطاقة هوية فارغة 
لا إسم
 لا عمر
 لا وجهة
بلا ميلاد قديم
لا تاريخ لنا
سوي تاريخ المحنة

" لقد مر الدمار من هنا " 
طبلة الإيقاع .. صحنا للعدس
العدس يا الله .. فقد حل الشتاء
و أطفالنا جوعي
والبرد .. تحد جديد

أوتار العود والجيتارات .. لجام الخيمات 
لئلا تذهب أدراج الرياح
تصريح الخروج .. إطلاق سراح مشروط
تصريح الدفن.. إطلاق سراح


#اليرموك

الأربعاء، 17 سبتمبر، 2014

" دو "

كانت الساعة قد تجاوزت الرابعة فجرا، ولا يزال يتحرك ببطء، يعجبه سكون المدينة في الصباح، يطلب فنجانه الثالث الخالي من السكر، يتفحص بإعجاب كرسي خشبي قديم  مفقود الطرف 
خرج للشارع طلبا ليود الفجر و نداه، يكره السير وحيدا في الطرقات لكنه اعتاد ذلك منذ فقد صديقه الوحيد في حادث سير، ينظر بريبه دائما للطريق قبل أن يعبره .. ويعبر، كادت تصدمه سيارة مسرعة تفاداها بقفزة خاطفة انزلق علي اثرها ساقطا فوق الرصيف، وأمام فاترينة محل ملابس قديمة، لفت انتباهه الطابع الخاص لهذا المحل ... باب خشبي طويل جدا، مطلي باللون الأخضر ، أو كان كذلك
مفتوحا علي مصراعيه علي اليسار فاترينه عرض مربعة زجاجها عتيق ويظهر ذلك من اصفراره وانطفاء لمعته، في الفاترينه فانوس زيت و مصباح و فراشة خشبية مفرغة مطلية بالأحمر و مصباح قلاووظ يتدلي منه قرني خروف ومانيكان وحيد لأثني ترتدي فستانا قصيرا بلا أكمام، وردي فاتح يميل للبياض مزركشا برسوم ورد، ياقته تتخذ شكلا فنيا يسمي ياقة بيتر بان 
" اساعدك في حاجه " ؟ قالها القهوجي ويده مدوده للأمام  ، فانتبه ... مرت دقيقة ونصف وهو في وضع السقوط علي الأرض يتجه نظره للفستان في شرود، استجاب للنداء، وقف، نفض الغبار عن بنطاله، اثني نفسه عن النظر تجاه الفاترينه وتحرك
" دو "
غرفته الخالية من كل شيء، دائرة سودء في الإيقاع، ينحني الطريق تحته، أظرف بيضاء تسكن قاع حجرته، قصة الفتاه التي بكت حتي صار خبزها مالحا، كيف يرويها في نوتة موسيقية ؟ مواء قطة مكتوم في صندوق البيانو
حلم نوم .. رأي نفسه في أبهي حله أمام مرآه مرتديا الفستان ذاته الذي تسمر أمامه، انعكاسه في المرآه .. ليس هو، صورة زاهيه من روحه .. فتاه



الأربعاء، 27 أغسطس، 2014

ثم تذهبين

ثم تذهبين
تلك هي حركتك الوحيدة الآن
سنون مرت تمتطين فيها جواد الحرب
والآن 
يخبو نورك

 "  لماذا تلهث يا جوادي الحبيب ؟
سنهتدي بضوء الزهرة في السماء
لا تخف
لن نضل الطريق 
لا طريق أصلا لنضله
لكن الرحلة حتما ستقف
ذاك الترحال سيسكن إلي قلب بقعة
بقعة ما 
ربما تكون في حلق عصفور 
علي حبله الصوتي
أو في قلب زهرة برية
تداعبها أسراب النحل

علي سطور الأظرف الملونة الملقاة داخل الكتاب
سنحملها
إلي من يفترض بهم أن يقرؤوها
ثم نذهب   "

ثم تذهبين
وتأخذين معك ما تبقي من النور
ألا يفترض بالسماء أن تسبح بها ملايين النجوم 
لماذا إذن يلتبسها السواد وانت تذهبين ؟
وينفطر قلب السحاب 

ما نفع الجوابات إذا رحلت انت ؟
ولماذا انتحب بها وحدي
إبق
ولنقرأها معا
لأسراب الحمام 
وزرعة الصبار



الأحد، 10 أغسطس، 2014

أصدقاء والود موصول فوق زماننا (3)

يا صديقة :
إن العالم لا يتسع للبريق
ذاك العالم الذي يبيع العلم خرابا لن يرغب بك سوي واحدة كأي واحدة في صفوف النساء
تقف علي مهل ممدودة اليدين مكسورة الخاطر تطلب الطعام 
صادر في حقها حكم بالزواج الشاق المؤبد لتؤمن لهذا وذاك 
جسدا لا لتسكن روحه إليه بل ليسطر عليه ما يظنه - تغفيلا- إنتصار
وها انت ذا 
تخرجين من الصفوف ، تتمردين علي ما يدعون أنه حب ، ضاربه بعرض الحائط قوانينهم للتحرر

إن الجدائل التي يصطف لها الرجال تصبح لجاما 
لهيبا من جهنم إذا ما خرجت يوما من الصفوف
ليس ذاك الخروج الهش الضعيف بمجالس حقوق النساء و السب و الإنفعال
وإنما ذاك الخروج العاقل المبصر الذي يشبه انسحاب غيمات الشتاء عن قرص الشمس
ذاك الخروج الذي يجهله الغيم

لم أعهدك يوما مثلهم ، لست كأحد 
لم تخضعي يوما لزيف الكلام ولا السلام
واجهت وحدك زعابيب أمشير و برودة طوبة ، لم تستجدي دفء الكوفيات و لا لمبات الشوارع
لم يسلبك الظلام أجنحة الفراشات 
خرجت من ظلامهم بأجنحة جديدة ، تعرف الطريق لبلاد  و زهور لا يعرف طريقها أحد
وتسألين الآن ما العمل ؟
لا تخجلي من كحل أذابته دموع العين 
ابك
خذي وقتك الكاف في البكاء
وجددي كحلك سريعا سريعا
أنت العمل
وحدك كنت 
ووحدك الآن
لن يتأخر الركب عن خذلانك من جديد ، لن يشفع لك أنك تملكين قلبا كقلبك 
ولن يخيف الرعاع بريق السيف في مقلتيك


يصهل خيلك الآن
وتنتصرين وحدك


إهداء : 

إلي أولئك اللاتي صارعتهن حتي طواحين الهواء وانتصرن 
إلي نفسي


السبت، 5 يوليو، 2014

الرسائل - ختاما للحوليات -

جاءت هذه الرسائل في دفاتره :

" لم أصادق النور ، و لم أصادفه ، أيامي كانت نفقا طويلا مظلما يداعبه السراب من حين لحين ، لا ، لم يمر علي طريقي سوي التائهون يدفعهم أرقهم للعزوف عن البيوت و المنازل يرتمون في احضان الشوارع الحزينة بدورها
أعمدة الإنارة لم تمنحهم الدفء و لا فراشة واحدة فضت عتمة السماء "

" يقولون أن الطرق لها دائما نهاية ، حتما لم يضلوا يوما الطريق ، لا نهايه للطرق إذ لجأ إليها الغريب ، ولا ورد علي الشرفات
يرقات حزينة في شرانق تخشي الضوء لم تألفه يوما ، وشت بها الغيمة للضوء ، فاحتد نوره دليلا علي القسوه
اليرقات كبرن ، صرن ذات أجنحة ، لكنهن تعرفن الخوف ، صار مغزولا كالظلام بين شرنقاتها "

" الصديقات يرتجفن علي الشاطيء ، دموعهن كقبلات القمر لا تصل ولا تواسي ، أطرافهن زرقاء ليس إنتماءا للسماء وحسب بل ثقل روح ، ألفن الجلسة الوحيدة علي الطريق فصار لسانهن مرتعا للبذاءات ، لا تستطيع السماء ان تلومهن ، مع فلق الصباح يحترقن
يتبخرن في دخان العربات ويسكنّ علي صبارة ذابلة "

الاثنين، 23 يونيو، 2014

بلا أمل





ويخيل إلي أنني إذا ما كتبتك يوما
سأكتبك كما أكتب الحرية
رغم أنني مذ عرفتك 
سقطت في أسر

...

لا لأن عينيك كقصر التيه
ولا لأن إبتسامتك
 - أه من إبتسامتك  - 
تجبرني علي النظر مطولا إليك
لا لأنك خفيفة
كنسمة الهواء العليل في صيف حار

لأنك بينهن 
كنت كزهرتي المسجاه في الكتاب العتيق
كنت مختلفه
لا يشبهك أحد
جلستك المكوره علي الأرض أثناء وردك اليومي
حبة القهوه التي تعلق علي شفتك السفلي

أقول وأصدق القول
حتي المستعمر لم يسلبني نفسي
كما فعلت أنت

وحدك كنت في حزنك 
ترتدين حلة البهجة
تنورة ملونه و وشاح الزهور

يا حلوة 
علي زاوية الطاولة المرتفعة
والكرسي الأحمر
دعيني أخبرك
أنك بينهن
كنت الأجمل دوما 

بعدك
إنقطعت خرائطي عن الظهور
كل الطرق إستحالت قصور تيه 
تماما كعينيك

الأربعاء، 18 يونيو، 2014

يسأل " شاندرا مان "

الصورة من كتاب أسرار صغيرة لـ ريتا خوري

وماذا أفعل في حياتي الأولي لأريد في الحياه الثانية ؟
في حياتي الأولي والثانية والأخيرة
أريد أن تنقل الهموم مسكنها من أكتافي إلي أي أرض أخري تريد
هذا التجويف بين رأسي و كتفي خلق لتسكنه رأس الحبيب
أريد أن أذوب
لا أن يذوب فيّ شرودا أبديا
كأنني خلقت ريشة
تصافحها الرياح في كل صباح بغربة جديدة 
وحزن جديد
أريد أن تنتهي نوبات الصداع
و نوبات الكآبة
وأن تفني الأثقال التي توجع الروح
أريد لقلبي أن يتحرر 
ولروحي أن تخف
بلا أحمال زائدة

أريد أن أطير
أن لا أهتم
ولا أحب 
ولا أكترث
كل ما أشعر به يدفعني للهذيان والجنون
حتي الفرح يفعل

أريد رحلات سفر بلا نهايه
أن لا ينتهي دربي أبدا
أن لا تتوقف عربتي عن المسير

أريد أن أنام
نوما حقيقيا 
لا مدفوعا بالتعب
وأن أرتاح
ألا تؤرقني نوبات الأرق
ولا غصة الفجر

أريد أن أرسو
ومركبي
لا تهدأ أشرعته عن التهاوي
فقدت بريقها منذ الأزل
وتبلي
كأنها تبحر منذ قرون

رايتي المرفوعة بالحرب 
ورايتي المرفوعة بالسلام 
والإستسلام
سقطن
أحتاج إلي هدنة طويلة الأمد
كتلك التي تقف علي إثرها الحروب

صففة كصفقات الأسري
لأخلص الروح
"ليس عندي أعز من الروح "

هيروشيما ما
تنهي الحياه التي أعرفها كلها
وتبدأ حياه جديده
بقلب وروح جديدين
خفيفين




الجمعة، 13 يونيو، 2014

سأغادر هذا الجحيم الكبير



هذا إختياري الأخير
إلي السماء
وعلي أرجوحة

نعم

في ذلك الموطن البعيد
الأرجوحة وسيلة مواصلات راقية ورقيقة 

ومبهجة أيضا
ثم إن وجهتي السماء و الموطن البعيد
لماذا أركب المترو أو القطار أو أتحمل الوقوف في شمس يونيو ساعة أو إثنان
للحصول علي فرصة وحيدة للجلوس في ميكروباص بائس تملأه رائحة العرق 
و سخونة الجو كالصوبات الزجاجية و وجوه البشر الخالية من أي تعبير كأن الهموم
تسكن أهدابهم فلا يرون إلا من خلالها 

زعيمهم السياسي الجديد يلقي خطابه في الراديو

كل زعمائهم يفعلون
نخبهم اللاهثين وراء الكراسي غير مبالين بالدم
منذرين العوام من الحرب
الحرب التي قد بدأتها ميلشياتهم !
سخرية ها ؟

غيّر المحطة

أو اغلقها
غنّ لي
وصفف شعري


إلي السماء

وقبلتك
أرجوحتي إلي الطائرة الورقية الملونة هناك
أحتاج أن أعيش علي متن ورقتها الصفراء و خيطها الأخضر بضع قرون
سأهديك تحياتي من فوق
من هنا
ربما سأقطر لك مع مطر الغيمات حبات من العسل
أو مثلا إكسيرا للحياه يمنح ريحانتك عمر جديدا

وسأهدي أمي مقعدا ذهبيا

وحدها تذكر مستلزماتي الشخصية التي أنساها بدوري وتشتريها 
وحدها تتذكر أنني أكره اللبن بلا إضافات
فتشتري لي أي شيء تطاله يدها لأشرب اللبن

أسطوره ما تصدقها أمي بشدة مختصرها أن الطعام هو علاج كل شيء
كثرة النوم و والصداع وألم الرقبة و ألم القدمين و ضعف النظر و الخمول و البرد
وربما الإيدز والسكر و إنفلونزا الطيور لو أردنا ذلك كله نتيجة حتمية لأنك لا تأكل
ولا تسأل عن السبب
هي تصدق وأنا أكل وماذا أفعل غير ذلك ؟
أحب أمي ولم أخبرها ولا أظن أني سأفعل لكني سأهديها ذلك المقعد 
حتما ستذهب يوما ما إلي الفردوس وعندها ستعرف أنني لطالما أحببتها

سأغادر هذا الجحيم الكبير

و أشاهد تلك النظرة في عيون الجميع
ما الذي كسبته من بقائي هنا ؟
من خضوعي للقوانين و المنطق و الأصول ؟
لا شيء 
إذن فلتعش قوانيني


سأغادر هذا الجحيم الكبير

ولا طاقة لي بالبقاء هنا
سأصطحب معي أولئك الذين يستحقون
 أن يغادروا هذا  الجحيم
البالونات 
غزل البنات
الكاب كيك 
الأحضان
قبلتي
الخيوط القطنية والحريرية
والأقلام البراقة والملونة
فانوس رمضان 
و عيدية الفطر
الريحان
الصور
ورد الرابطة
وأمسياتي الساهره
لا 
لا سفينة نوح ولا مغادرة للطوفان ، لكنه الهروب 
الفقاعة
والحل الأمثل علي الإطلاق


من ذاك العالم الموازي في كل صباح

ساكاتبكم و أكتبكم و أرثيكم
سأرثي هالة الحلم التي خبت في عيون السماء
و البراءة التي غابت عن عيون الصغار
والطمأنينة التي غادرت قلوب القوارير 
سأرثي حلمكم و صبركم و فرحهم
سأرثي الجميلات
و الطامحين 
و الثائرين
سأرثي نفسي
حتما في دنياكم تلك
سأكون شبحا
صورة بخط قاتم عريض
ولا مانع عندي
مادمت سأعيش في عالم آخر
أختاره أنا

إلي السماء

وأصطحب وردتي الصفراء الصغيرة الذابلة
لنغني معا
لا طاقة لي لأبقي هنا
لأفني هنا
لا طاقة لي لـ شيء هنا
سأخلد نفسي
في نفسي
إذا غادرت هذا الجحيم الكبير
وسأغادر هذا الجحيم الكبير 


#قد يتبع


السبت، 31 مايو، 2014

بعثرة




أن يصادقنا النور ، ذلك كل ما تمنيناه يوما من الحياه ، أن نستطيع بخفه راقصات الباليه أن نطوف البلاد ، نسير في شوارعها الطويلة و الضيقة ، نصادق الحجارة و الأبواب الملونة و الوردة اليتيمة الذابلة علي أطراف شرفة ستينية راقية ، حتي نتوحد مع الأغنية التي يتلوها الراديو
.....

الجرامافون الأسود علي الرف الخشبي ، يشبهني ، لأنه يعزف الإسطوانات التي لم يعد يسمعها أحد كأن تهدي العالم الأصم مسجل أغاني ، كيف تستطيع حينئذ ان تقنعه بجمال النص 
" وأنا اللي ببيع ياسمين
يا تري مين هيضم الورد ؟ "

......

لا أحد يجيد ضم الورد بقدر الكتب ، فهي تستأنس بالأوراق و تتأقلم علي عدة سنتيمترات فارغة تخصصها للوردة، تلازمها ، تعيد تأهيلها بالسطور فتشبه الورد كتابها الذي تسكنه 
فلا تعيرها يوما بالذبول ولا الإصفرار و إنما تمنحها تجدد الأفعال و حيوية المشاهد

الثلاثاء، 20 مايو، 2014

إنتي أنا وأنا إنتي


الساحرة الشريرة التي تشتغل بالسحر الأسود 
تسأل المرآه في كل صباح من أجمل نساء الكون ؟
فتجيبها المرآه ، أنت و لكنك تأتين في المرتبة الثانية 
خلف الوجنتين الورديتين لـ سنوايت 



لم تنظر تجاه مرآتها مرآتها منذ زمن 
لم تعد تمتلك شغف الإهتمام بخط الكحل الذي يكلل جفنها الخلاب  
ويغطي إختفاء بريق الحلم في عينيها
اليوم كانت كالنظرة الأولي منذ الأزل

" إنتي أنا وأنا إنتي
مهما كبرتي و إتغيرتي "

الساحرة الشريرة التي تكيد المكائد
تصطحب مكنستها و غرابها الأشقر لنزهات الصباح 
لتقطف التفاحة المقدسة ، تفاحة الأبدية و الزهد والخلود 
وتزرعها بالسم الذي يفني الزهر و يخلد الذبول
لم تدرك يوما أنها كانت دائما الوجه الآخر لـ سنوايت 
الجزء المظلم من بياض ثلجها 
كانت الساحرة الشريرة دائما هي سوايت نفسها
تخطط لقتل الشريطة الحمراء في عيونها
تخطط للإنتهاء من جزء بياض الثلج داخلها
لتكمل المسير وتنتقم شر إنتقام
من المرآة و الساحرة والغراب
والسحر الأسود

الاثنين، 5 مايو، 2014

بدأت الحرب



في موجات الحر ، المدرعات التي تفيض بالمياه علي وجوه المتظاهرين ، من يخرجون إعلاءا لمطالبهم 
لماذا لا تجود بالمياه  في هذه الموجه ، لماذا لا تجد لها دور ، إلا في الحرب
وقد بدأت الحرب

الحسناوات يستأصلن أثدائهن  يأسن من نظرات الشهوه في عيون الطريق و مصابيح الطريق
ولأن التلوث كان أقوي  علي الخلايا السرطانية من حبهن وطهرهن
تلك الخلايا أيضا
أعلنت الحرب

بدأت الحرب
و أصطف الجنود علي أطراف البلاد
يوجهون الرصاص
إلي الداخل
لا إلي العدو 

بدأت الحرب

و صدرت مواثيق السلام
ولم أحصل علي القبلة ، لأنهم - من يدعون الفضيلة - يعتبرونها فجر ، خروجا عن النص
لكن الدم و الإنتهاك و التعذيب و المذابح العلنية في الأخبار لا تخرج الجميع عن النص
قبلتي تفعل 

بدأت الحرب ، وبنينا أحلامنا علي صرخات النساء هنا ، علي الطفل الذي فقد أمه هنا و الزوج الذي ودع زوجته للمره الأخيره هنا ، نمر في كل ليلة علي الميدان و الشارع و لا نشعر بالنقص

بل نلوح بعلامات النصر و الإنتصار لا مانع لدينا من حفل هزلي علي نفس الأرض
علي نفس الأرض !
علي نفس الأرض !



# من وحي تراك إسمه " قبل أن تبدأ الحرب " 
قبل أن تبدأ الحرب


الخميس، 24 أبريل، 2014

عزيزي الله

عزيزي الله :
ما الذي جنته الفقيره إليك 
لتودعها مصيرا
مزركشا بالفقد ؟

رحمتك التي وسعت كل شيء
لماذا لا تطل علي سلخانة الدور الرابع ؟
المذبحة ؟
القلوب التي استعمرها الخراب

عزيزي الله :
إنني أطير في كل صباح إلي حلم جديد
يفزعه عواء القطار المغادر في كل ليل
حتي أنني أظن
أن التلغرافات التي تصل روحي بالسماء مقطوعة
ربما تعثرت ف عصفورة شاردة
أو طائرة
لا أحد يدعوك بالموت إلا هولاء الذين تحاصرهم جدران كـ جدران " العازولي "

عزيزي الله :
بإسم الحرب
والدمار
وإعلان إنتهاء الربيع العربي
بإسم القصف
و النار
ومواثيق النهب و السلب
بإسم السكين
والدم و الإستعمار
ورائحة الغاز المسيل للدموع
بإسم جرافات الشهداء
ومساجد إستقبال الموتي
بإسم الكفن
والقهر
بإسم الدموع و أمر التوقيف
وكلابشات العساكر
بإسم الذبول و الهروب و خرق القانون
بإسم العجز
بإسم البيادات و عربات الامن المركزي
والهاتفون بسقوط العسكري
بإسم البياده و البندقية
وكعب البندقية
وحمامة ماتت تنشد السلام
بإسم رفات آيات الأخرس
والجرح الذي خلفه الضرب في وجه خالد سعيد
بإسم طل الملوحي
وبنايات حمص المدمرة
بإسم غربة سوريا و جرح فلسطين و إحتكار مصر
بإسم الإغتصاب في السجون
وخارجها
بإسم رحمتك التي لا تستحقها الأرض
بإسم من حرموا الحب وحللوا الزنا المشروطة بعقود الزواج
بإسم التحرش
بإسم الزيف و التزييف و التضليل
بإسم الظلام وقوي الظلام و مخلفات النهار
بإسم اليتم و الموت ومراسم الدفن
بإسم صبرا ، شاتيلا ، دير ياسين ، مخيم اليرموك ، محمد محمود ، رابعة
بإسم ثريا
ورجم ثريا
بإسم الإعدام
بإسم المولوتوف
بإسم البقايا
بإسم الهشاشه
بإسم الحروق
بإسم الجرافيتي الملطخ بالرماد
بإسم الرماد
إمنحني حرية الموت
رفاهية الموت
وأطلق سراحي





الاثنين، 21 أبريل، 2014

شرطة مايلة



عزيزي : 
- مفيش شرطة مايلة ولا فراغ -
أكتب إليك وأنا علي شفا حفرة من نار
وأنت منفاي الذي انشده
طوعا لا كراهيه

النهر الذي يفيض بالعذوبة
ويروي ما تبقي من الروح
" ليس عندي أعز من الروح "

كـ قبلة حنو علي جبين
العمر 
الذي تكلله المآسي
فـ أذوب كقطرة الندي في قلب زهره
زهره تيوليب رقيقة راقيه
تمضي ليلها وحيده

وأنت الجرح الذي ينفذ من خلاله النور
“لا تجزع من جرحك، وإلا فكيف للنور أن يتسلل إلى باطنك؟ "




السبت، 12 أبريل، 2014

ولكني ...





ليست سوي عثرات 
 رتابة تشبه محطة الراديو القديمة
راديو الصباح
برامجه التي لا تتغير 

زهدناها ...
أحلامنا التي إستغرقتنا عمرا

أكثر هشاشه من المحاولة 
من التمسك
لو حاولنا يوما ما إستطعنا
حبالنا الموصولة بقوارب النجاه
ذائبة كسلاسل الرمل في بحر رمال عظيم !

ليست سوي سراب نثبت به أعيننا
علها تصدق أننا باقين
أننا أحياء
لكنا نعرف
أن هشاشه الرمل و الحبال و الحلم
تقودنا لـ اللاشيء

الفراغ الذي نستثمر إنتظارنا به
الأظرف المملوءة بعناوين المرسل إليهم
خاوية 
بلا خطابات 

وعجزنا عن البوح 
ليس إيمانا بالصمت
لكن إيذانا بموتنا المحتوم

مت بالفعل
لكن
ريحانة داخل تربتي
تعانق الدفء الذي يهرب من الثقب
تحارب !




الاثنين، 31 مارس، 2014

أبجدية وجودك





( أ )

رجل إنتهت الحياه علي ضفتيه

لم يعد يملك ما يكفيه من سعادة روتينية حتي ليبتسم
ثم أتيت 

دعينا نسميه إتفاقا أبديا إذن

ما الضرر الذي سيصيب العالم لو ظللت للأبد
ممسكا بيديك
أو متخليا عن كل أثقال الحياه مستلقيا علي كتفك


 عهدا جديدا
كأنني ولدت هذا الصباح
الآن 
علي هذا المقهي بالذات
كأني حلمت بك
كأنك تحبيني
إفتحي لي ذراعيك الموصدتين
ولنحرر الغربان السوداء في قفصي الصدري

...


في الركن الأكثر مرحا في غرفتي
تسكن لوحة
بها تجسيد لركام منزل ، و وردة ذابلة ، و خليط من أغمق الألوان
التي عرفتها الطبيعة يوما ، وبعض قطرات من الدم ، وعروس لطختها الحرب بالحروق
هذه اللوحة 
لأنك جئت
تضج بالحياه
ورودها الذابلة الآن
علي أطرافها
نحل 
يغني


...
أخبريني بالله عليك ، كيف ينبعت - بفضلك -  من الرماد مسك وعنبر ؟!

الأحد، 23 مارس، 2014

الموت الأخير

كانت محاكمتها العلنية منظرا مهيبا ، المنصة الخشبية منصوبة كـ مسارح الشارع البدائية و الحارس يقف علي طرف المنصة
رجلان في الثمانينات من العمر يتوسطون المنصة علي مقاعد خشبية بالية 
علي الطرف الاخر تقف هي بفستانها البرتقالي الخاطف كأنهم إقتادوها فجأة من يومها الأول
في سنتها الدراسية الأولي في المدرسة ، مكبلة اليدين إلي الوراء ، تبحر عينيها في عدم إهتمام تجاه الحشود الواقفة تحت المنصة
كان الحارس يقرأ نص الحكم المكتوب علي فخ ورق بدا كأنه سرق للتو من أحد المعابد التراثية القديمة ، كان حكما بالإعدام 
إبتسمت روحها بشده عندما لمحت بطرفها طفلا يقتسم قرص الحلوي الأخير مع صديقته
لكن عضلات وجهها لم تستطع أن تترجم تلك الإبتسامة قط
.....
ليلتها الأولي في الزنزانة في إنتظار تنفيذ الحكم
إستمعت بشريحيتن من التفاح المقطعتين مسبقا مع قطعه صغيره من الجبن و بعض الخبز
كانت أجمل وجباتها علي الإطلاق

......
ليلتها الثانية 
ترحلت عن الجدران بذهنها النقي وتصورت نفسها بفستان قصير وشعر قصير رغم أن 
شعرها منسدلا وطويلا
تجوب شوارع الإسكندرية التي تحبها وتنتهي إلي فينسيا في إيطاليا
رائحة البيتزا في حانه من حارات فينيسيا الفقيرة 
رائعة حقا
تستحق المشي علي الأقدام من وسط الإسكندرية
إلي أطراف أطراف فينيسيا
كأن أطراف فينيسيا هي الآخري محشوة بالجبن 

......
ليلتها الثالثة
حاولت الكتابة للمرة الأخيرة
فكرت في رسائلها الكثيرة التي كانت تكتبها وتزينها وتلونها وتهديها
وينتهي مشوارها في نار المدفأة 
لم تستطع الكتابة مرة أخري كان جليا أنها مهمة صعبه ومستحيله
قطعت أفكارها أصوات مبهمه إتضحت فيما بعد
قيود تجرجر علي الأرض
سجين جديد في زنازين كثيرة مجاورة 

......
ليلتها الرابعة 
أخبروها أنها الليلة الأخيرة
سينفذ الحكم في الصباح الباكر .. لم تهتم
تأجل تنفيذ الحكم يومان لحين إستدعاء كاهن يهودي ، لم يكونوا علي دراية بديانتها ولأن بلادها لا تعترف
إلا بالديانات السماوية إضطروا للإنتظار حتي يجيء كاهن يهودي
لم تحاول أن تثنيهم عن ذلك أو تخبرهم أنها لا تدين باليهوديه 
ليس لأنها تريد فرصة جديدة للحياه
لكنها لا تهتم

في صباح يوم ميلادها
أقتيدت لمنصة تنفيذ الحكم وجاءها الكاهن و الشيخ والقسيس
تلي كلا منهم عليها بعض الترتيلات المقدسة 
راقها ذلك كثيرا حتي أنها إبتسمت ، أحست روحها بالنور الذي تمنعه عنها ستائر هذه المنصه
سألوها للمرة الأخيرة ماذا تطلبين 
لم تجيب 
فكرت في الجيب القصير الذي أحبته ولم تشتريه و أشتهت زجاجة كبيرة من مشروبها المفضل مع صديقتها
الوحيدة التي لم تخبرها يوما أنها مريضة
رائحة عطرها الرقيق ظلت للحظة الأخيرة تداعب خيالها


الأربعاء، 19 مارس، 2014

لماذا لم يخلقني الله أيفون جلاكسي ؟


صديقتها المحبة ذات الجديلتين لم تعد تهتم ، تتذكر جيدا يوم كانت تستقبل الصباح بأن ترافقها إلي الخلاء حيث تغسل وجهها وتفرش أسنانها 
ثم تقرر فجأة أن تغسل أيضا وجه العروس حتي تخفي آثار النعاس ، ثم حفلة الشاي الصباحية النموذجيه مع بقية اللعب
كانت صباحاتها مميزة حتي طالت التكنولوجيا الحديثة جنبات المنزل ، تحولت صديقتها المحبة إلي آلة
تبدأ يومها بمتابعة فيس بوك و تغسل أسنانها - لو تذكرت - أمام سبونش بوب و ما تبقي من اليوم ترعي مزرعتها السعيدة !!

----------

الشاب الذي أحبها دائما لأنها كانت أغلي ما تبقي من رفيقة دربه التي طالتها ميلشيات النظام المستبد 
يضعها دائما علي الوسادة المقابلة له قبل النوم ، كأن طيف حبيبته يهتدي إليه في ظلام الليل عن طريقها
في صباح يوم ما إغتالت جرارات النظام منزله فأنتهي المنزل و شبابه معا و تاه الطيف !
قامت الجهات المسئولة بجمع ما تبقي من متعلقات المنزل و خلفها الجنود وراءهم

---------

العروس التي يخلفها الجميع وراءهم ، لا تزال تحتفظ بإبتسامتها الرقيقة و أمنيتها بأن يجعلها الله أيفون جلاكسي 
علها تكون في نظرهم ... ذات قيمة .

السبت، 15 مارس، 2014

إرتجال

خرجنا منها نضاف
ولا قطاعين أرزاق
ولا بيعنا لبيادة
ولا سراحين بالهم
ولا غلبنا عادة

وفي دنيا تكفيرهم
شاربينه مر
ساده

خرجنا منها كبار
مبننحنيش للنسر
ولا ننفرد للبيه
ولا راسنا بتطاطي

خرجنا منها عشان
الحرب مش حربي
الحرب حرب البيه
جنرال
كرسي
وأنا أعزل

الحرب دي من غير 
ما أبدأها
بخسر

يكفيني جواباتي اللي ببعتها
ومبتوصلش
قلبي اللي متصدع
ميصلحوش المارش
المارش للعسكري
وانا طير
ومتكتف

خرجني منها سليم
متلصم
بالورد
مش بالدم

لملم شتات روحي 
وإجمعني
لصمني بالمكتوب

خرجني منها غريب
وحيد
لكن بيها
لصمني بالمكحلة
والوردة
والمنديل
لصمني بعنيها

خرجني من حربي
بالمية
والخيمة

# من وحي قصيدة صلاة خوف لـ محمود عزت
# التراك

الجمعة، 14 مارس، 2014

عنبر 7

الدور الرابع
عنبر7 :
حبيبتي :/ 

كان نفسي أكتبلك تاريخ النهارده ، يمكن عشان عايز أعرف انا كبرت قد إيه من يوم ما سيبتك
بس السجن مفيهوش نتيجة 
إمبارح كانت وجبة الغدا بطاطس ولحمة ، أوعدك إني مش هتريق تاني ع الرز المعجن اللي بتعمليه
ولا عشان اللحمة بتبقي مستوية بزيادة
هو عيد ميلادك جاه ؟
كنت ناوي أجيبلك مجموعه كبيره من مجلة ميكي عشان تفتح الهديه و أشوفك بتضحكي 
أنا عايزك تضحكي
أنا عايز أشوفك بتضحكي

أخبار زرعة الريحان بتاعتي إيه ؟
أنا عارف إنك مبتحبيش ريحة الريحان و إن معدتك بتوجعك منه
معلش ، بكره لما أخرج هسقيه أنا

بطلتي تشربي قهوه ساده ع الصبح زي ما طلبت منك ؟
القهوه المره فال وحش ، إشربيها مع الكيك
بس بلاش الكيك اللي اتعلمتي تحرقيه

أنا عرفت إن السمكة اللي جيبتهالك في عيد الحب ماتت 
معلش ، هجيبلك غيرها
متبطليش تلبسي الجيب البيضا القصيرة اللي فيها ورد أحمر كل يوم أربع الصبح
عشان ألم لك شعرك و أبوسك و أمشي

ممكن أمسحلك الكحل اللي سايح تحت جفنك م البكا ؟
متخافيش
مسافة السكة 
مش مستاهله تلبسي فيا الإسود
أنا بضربلك أول أغنيه إتعلمتها بالعود
من هنا
من فوق
من مكان أعلي من عنبر 7 
حته مش هيعرفوا يسرقوا فيها جواباتك 

حبيبتي :
هبقي إتأخرت لو قولتلك دلوقتي إني بحبك ؟؟

#الحرية_للمعتقل_الذي_لا_نعرفه
#الحرية_للجدعان
#الحرية_للطلبة
#الحرية_للحرائر
#الحرية لـ فادي العريني - أحمد ماهر - العميد ميت - عمرو المصري - أحمد عرفه - لؤي القهوجي - عمر حاذق - أسامة هاشم - أحمد دومة - احمد إبراهيم - حسن مصطفي - مهاب ماجد - عمرو عادل - أحمد أسامة - علي جمال - عبد الله ماجد - أسماء حمدي - محمد عرفات - مصطفي جمال - علاء عبد الفتاح - علي أحمد - هبه الله سامي - محمد غريب
والقوس مفتوح
...


الجمعة، 7 مارس، 2014

ترالملم (2)



" إنت و أنا "
" وفي حياتك معددوين اللي بكره مكملين "
صديقتي العزيزة : / 

" همزة بتستني ألف
مجرد حرف وحيد
ونفسي أبقي مختلف "


عزيزي :/ 
" حرفي هيعيش لحرفك " 
لا زالت أمنياتي الهبله مبهمه ، غير منطقية وغير معلومة
اليوم 
أهدتني  الشيكولاه حلم 
كما تتراقص الشيكولاه علي لسان الوحيدين فتنتهي ألامهم
ستظل أمنياتي 
راقصة 
بك

صديقتي : / .......
إن غيابك يختلف عن غياب الجميع
أن أكون وحدي دونك 
هذه مأساة جديدة 
أريد أن أبوح
ولا يتهمني  أحدهم بالخلاعة أو التطرف
أريد إجاباتك الساخرة 
علي رتابة الحياة المملة


" نبقي كلمة 
نبقي جملة 
نبقي سطر جديد "

ليست سوي أمنيات يا حبيبي
اليوم 
تجتمع أفكاري السعيدة علي مرمي البصر
أخبرتني صديقة اليوم أن الحب يمنح عينيها بريق
صدقت 
مذ هوت في قصتها الجديدة وعينيها تلمعان برقة

" همزة بتستني ألف "
صديق كان يتحدث عن حبيبته
عن أمنياته
أحلامه
نظراته كانت تبوح بكل شيء
ليتني أستطيع الكتابه عن النبضة التي إرتقت من قلبه إلي عينه 
وهو يتحدث عن أميرته التي لم يواجهها بحبه 
كإرتفاع البالونات المملوءة بالهيليوم
كـ خفتها
طار ما تبقي منه 
في إتجاه حبيبته

" عمرك ما هتبقي وحدك
وأنا عمري ما أكون
وحيد .... "


الأحد، 2 مارس، 2014

ترالملم

 " حد قالك شمس بكره مش هتيجي ..... هتيجي "
تنسين دائما يا صديقة أن ألامك التي تسبق تحرر الشمس من منفاها لا تمنعها من الهروب
لا أحد يفعل 
و اليوم الذي تتقبلين نهايته تنسين - عن عمد - أن تستقبلي النهار الذي يطل منه 

 ---
" ممكن نسرق ساعه وتشرب قهوه معايا ؟ "
أرفع طلب فيروز كراويه مرفقا بالورد 

---
" مش مشكلتي إن الساقية مطلعتش مقاسي وإن الطور مبيشبهنيش "

إنها حقوقنا التي نطالب بها في زمان تناسي أهله أو تناسوا كيف يمكن للمرء أن يحيا في بلاد القهر بالكرامة
لكنّا أبدا لا ننسي 
حلمنا الذي سرقتموه عنوة في غفلة 
تآمرتم وعلي أرض المؤامرة إنتصرتم
لكن الجباه المرفوعة كـ رايات الشهداء 
رايات لن تنكس 

# الحرية للجدعان #الحريةللطلبة #الحرية لبلادنا

---

" الحب لما بنت تقول لولد إن التيشرت دي حلوة عليه فيلبسها كل يوم "

---

" غنوة أمل وحياه "
حبيبتي /......
هو أنا قولتلك قبل كده 
إنك تشبهي لزرعة الريحان ؟
الزرعة اللي كسرت العتمة اللي في البلكونة
و نورت طبق الغدا اللي مكنتش بحب أكله
و عملت منها طبق السلطة الإيطالي
اللي مببطلش أكلها كل يوم
من يوم ما عرفت إنك تشبهي
لزرعة الريحان 

---

* قد يتبع

الثلاثاء، 25 فبراير، 2014

منفاي


أريدك منفاي
فلا يقتحمك إلي أحد ولا يخرجني منك أحد

لا أتطلع فيك إلي الكمال
فلا ينافس الله في كماله أحد

فلتكن بروعه بالونتي 
ورقه الـ cup cake  الملون
ولتكن بـ خفة قوس قزح ذاك بعد كل نحيب تطلقه السماء

كن كالصورة المعلقة علي جداري
لا تبلي ولا تبهت ولا تهتريء

سأعزفك علي دقات الكمان العتيق
وأغنيك علي طبقات صوتي المترددة
ستتخلي حتما عن ترددها لأجلك

كـ فساتين الزفاف القصيرة البيضاء
لن يخلو لقاءنا يوما من الفرحة ...