الأربعاء، 30 أكتوبر، 2013

متغنليش

 إذا مت اليوم 
هل ترثيني 
بقصيدة أو دمعة ؟ 

بسطورك التي هاجرت دفاتري 
أم نبرتك 
وعندما ترثيني
هل تسمعين أنين هاتفي ؟

حسنا
يهمني أن تعرفين
في حال أن أكون جالسا علي ضفاف نهري الخمر واللبن
في فردوسي
وتنتشر أشجار التيوليب علي ضفافه و أعرف أنها صدقة جارية لي منك
سأقتلعها

تحررت من حبك يا صغيرة
فرصتك نلتها في الدنيا ولم تفلحين
إنها الجنة الأن
الله وحده كفيل بطمأنة قلبي

...

الجمعة، 25 أكتوبر، 2013

قلب طاير


أريد ان يستوطن الجراد حقول ذاكرتي
فأنتهي منها وتنتهي مني 
و يرتاح العالم من كلانا معا

أحلم بـ حياه كالحياه
و فرحة كـ الفرحة
تبدأ اليوم ولا تنتهي غدا 
و لا تفني  حيث تحتضر الورود

لا بد أن الله خلق الحب 
للسبب ذاته الذي خلق لأجله راحة اليد :
" التربيت " 

الثلاثاء، 22 أكتوبر، 2013

حيث تكمن سعادتي


ردا علي السؤال


أين تكمن سعادتك ؟

في التفاصيل يا صديقة 
أنشودة ما تدخل السرور إلي مسامعي
زميلة لم ألتقيها من قبل تفاجئني بعبارة جميلة كـ : " بس انا ارتحتلك فعرفت اتكلم معاكي " 
صديقة علي واقع إفتراضي تسعد يومك بسؤالها عنك 

باستطاعتنا ان نعيش سعيدين للأبد لو امتلكنا زمام التحكم في مزاجنا التعس 
و استطعنا ولو لدقائق متابعة التفاصيل الصغيرة 


في حياة كل منّا موقف ، يوم أو حادث تغير حياته ومجراها للأبد 
ما اليوم الذي تغير فيه مجري حياتك ؟ 


الأحد، 13 أكتوبر، 2013

أصبح عندي الأن مزهريه






مزهريته التي يحبها كانت تزين غرفته القاتمة ذات الأداء الصامت
كل صباح تجفف وجنتيه الشاحبتين بـ وردة
نساها او تنساها
فانقطع الورد
ثم انطفأ نور المزهريه 
أصبحت قطعة قاتمة تنتمي لكوكبته السوداء
وانكسرت
يقف أمامها عاجزا
في كل صباح يلقي عليها السلام و الدمع و يرحل !!!!
المغفل لم يعلمه أحد أن من يكسر الشيء ملزم بإصلاحه أو تركه في حالته المتعبة بسلام
لا أن يمر علي مزهريته كل عده ساعات ليخبرها أنه هنا ولا زال عاجزا  و لا تزال هي ... مكسورة !!

الجمعة، 11 أكتوبر، 2013

لماذا تحجبون الشمس بالأعلام ؟


وحدهم يستحقون أن تزين صورهم الصفحات الشخصية
وتعتلي إبتسامتهم جباه الشوارع و الميادين

وحدهم يستحقون الولاء

وحدهم يستحقون نحيبا أبديا علي موتهم
وإحياءا خالدا لذكراهم

الشهداء ...








الخميس، 10 أكتوبر، 2013

ومن امتي حبيب ربه بيمشي بخطوة الأغراب ؟




قالت داليا : ومن امتي حبيب ربه بيمشي بخطوة الأغراب ؟

ج : أبدا يا صديقه ، حبيب ربه - فارس هذا الزمان الوحيد و صاحب الظل الطويل 
لا يجيء أبدا بخطوات الأغراب الباهتة المتعثرة لكنه يثب في قفزات سريعة و يتخطي مساحات شاسعة من قلبك
يجتاحه و يستكين داخله بقوة وهدوء في ان معا
قوة تبعث بك البهجة و الخوف
تعرفينه من النظرة الاولي يا صديقة ، يعلق بقلبك إسمه و تفاصيله 
ثم تنسابين في الكلام كجهاز راديو و أنت التي يعرفونها بالصمت و الكتمان


إهداء إلي صديقتي الكاتبة النقية \ داليا رشوان 

الأربعاء، 9 أكتوبر، 2013

طول السهر والليل





تستلقي بتعب واضح علي سريرها المرتب الزاهية ألوانه علي عكس وجهها  الشاحب ، إنه ميعاد الألم المتكرر كل شهر ، لن تعتاد الألم أبدا حتي لو زار جسدها الرقيق كل شهر ، مراكزها الحسية لا تعتاده
لكنها تعلمت بالطبع كيف تتكيف معه و مع مزاجها المتأرجح ، تعد مجموعة أفلام تحبها ، باقة من أغانيها المفضلة التي باتت تكرهها ، كمية كبيرة من الفشار والتسالي ، إلي جوارها تسكن المدفأة
تتمني  لو يرافقها أحدهم اليوم ، لو يقبلها بلا شهوه و يخبرها أنه يحبها ، و يضمها بلا شهوه 
فقط تستلقي بين أطرافه فيلملم بعثرة قلبها و روحها و ينتهي ألمها ..

السبت، 5 أكتوبر، 2013

إلي خالق هذا الكون


أنت علام الغيوب ولا علم فوق علمك 
يا الله 
عندما أموت
أريد صديقة ، صديقة واحدة تذكرني بالخير و الصدقة والدعاء 

...