الثلاثاء، 30 يوليو، 2013

الروشتة علي جدار ...


اليوم ندون عن الأحلام 
راودتني الفكرة عن حلم أخير وضعته في صفوف الخطط المستقبلية 
جدارية كتلك : 


الصورة لـ محمد دهشان 

بدوري أنصح بها الجوزائيين 
هؤلاء الذين ولدوا مزاجيين ومنفصمين بالوراثه فمثلا يستيقظ احدهم سعيدا يحاول الاتصال بصديق يجد هاتفه مغلقا 
بوم .!!!
 انتهي اليوم 
وسيمضي نهاره مشاكسا خلق الله لأسباب غير معروفه 

-------

إحداهن ستسيقظ نصف سعيده 
مكالمة هاتفيه " بنوتية " طويلة لساعه أو اثنان 
ترفع هرمون السعاده في شريانها المتقلب إلي أقصاه و لكنها وقت الخروج حاولت ضبط حجابها كما تحب 
لم تفلح
عاودت كيّه وطيّه ولم تفلح 
فقررت الغاء الخروج هذه المرة !!!!!
وتعكر مزاجها تماما

# حدث بالفعل 

----------

هؤلاء المجانين الباحثين عن النكد بمنكاش 
بحاجه إلي جدارية كتلك 
تذكرهم كما مروا انهم يمتلكون الكثير
الحب
 و الأصدقاء
 و الذكريات 
علهم يغلبون يوما جينات برج الجوزاء في دمائهم 
ويقلعون عن الانفصام ...



الاثنين، 29 يوليو، 2013

أصدقاء والود موصول فوق زماننا (2)



أعرف الخذلان يا صديقة 
اختبرته من قبل 
الخذلان من الزمن 
و الوجود 
والناس
هؤلاء الذين كان يتوجب عليهم البقاء و التحمل .. فرحلوا

الأحلام التي تتشاركين فيها مع مخيلتك فقط 
لا يعلم بها أحد سواك ولا بتخطيطك لها
وتذهب 

الشارع الذي مررتما به معا و تمرين به الأن .. وحدك 

المظاهر التي كانت تجلب البهجة و البسمة لقلبك الراقي 
و لم تعد تفعل 

إننا نتشارك الخذلان يا صديقة 
كُتب علينا 
جيل بأكمله لا يحارب عدو أو يحاكم مجرم أو يقتص من قاتل 
لكنه يقاوم الخذلان 

لستِ وحدك يا صديقة ولا تظنين أنك يوما ستكونين 

الجمعة، 26 يوليو، 2013

أصدقاء والود موصول فوق زماننا



لا أحد يجيد لغتنا يا صديقه ولا يعهدها أحد 
متي أغضب أخذ طريقي الموصول بك و أنتهي عندك و ينتهي غضبي 
لماذا يستحيل الغضب معك حكايات مضحكة ؟ 
أنا لا أعرف ... ولا أظن أنني يوما سأعرف

هذه الروحانية الكامنة فيك 
الروحانية التي تنبع فقط منك 
من خصلات شعرك الطالة من حجابك 
من حديثك القصير جدا و سخريتك اللاذعة
ثقافتك التي يخفيها لسانك 

تجعلني أبوح 
بعبارات مختزلة و ساخرة وضحكات 
وأنسي 

والأن 
متي يحين دورك في البوح ؟ 


# مهدي إلي صديقتان لست بحاجه لكتابه إسمهما

الاثنين، 22 يوليو، 2013

الخميس، 18 يوليو، 2013

القاصرات

 أرادت الهروب من زحام العاصمه و زخمها فكانت هذه زيارتها الأولي لصعيد مصر ، علي محطة القطار يستقبلها هو
شاب صعيدي  صديق قديم لها ، بعد التحيات و الترحاب أخبرها ان زفاف أخيه بعد
 عدة أيام طلب منها الحضور للمنزل ومجالسة نساء الأسرة لتعيش الطقوس الصعيدية للفرحة
قبلت بسعادة ،،
علي الباب يدق ويفتح ، يخبر الجميع أن الضيفة جاءت فتدخل من الباب فتاة قاهرية شابة في العشرينات من العمر ، بشوشة الوجه ، بهية  الطلة ملامحها المصرية الأصيلة جعلتها فردا في العائلة لأيام
في الصباح تستيقظ وتمضي ساعات الشروق في القراءة أو التفكير ، آسرتها الطبيعة الخضراء والوجوه الدافئة البسيطة و أختصت بحبها طفلة صغيرة في الدار
كانت الصغيرة تراقبها من بعيد دائما وهي تقرأ واذا ما تلاقت الأعين هربت الصغيرة مسرعة وظل هروبها روتينا يوميا حتي جاء صباح وضعت فيه الكتب و الكاميرا في مكانها واختبأت
جاءت الصغيره وبحثت عنها لم تجدها فحاولت تصفح الكتب و لمس الكاميرا بشغف باغتتها مسرعة : هاااا قفشتك
أحست الصغيرة بالخجل
-بتحبي القراية ؟
أشارت برأسها ففهمت انها نعم ، أمسكت  بيدها  ، أجسلتها بالجوار و ظلتا تقرآن حتي انقضي الصباح
-------------------------
في المساء كان الزفاف
جاءها الصديق في الزحام : مش انتي بتعرفي تزوقي ؟
- اه يعني
-طب تعالي زوقي البنات
-------------------------
رفعت الكم فكشفت ساعديها وبدأت بوضع مستحضرات التجميل علي وجوه الصغيرات و المراهقات حتي جاءتها الصغيرة التي تحب القراءة : الله جميل اوي الفستان ده عليكي
- فابتسمت الصغيرة خجلا
دق الباب وطلب احدهم استعجال العروس فتعالت الزغاريد وسحبوا الصغيره من بين يديها !!!!
كانت الصغيرة التي تقرأ هي أميرة الحفل و العروس المنتظر ، أغلقت الباب وراء الجموع والشبابيك أيضا ، غطت وجهها و تسرسبت للأرض تبكي كقطرات المطر
في زحام الزفاف جمعت أغراضها وشتات ما تبقي من روحها و خرجت
تري هل كانت علي حق ؟ هل أخطأت ؟ هل كان يتوجب عليها البقاء ؟ هي لاتعرف ، لم تشعر بشيء سوي انطفاء روحها وانعدام معانيها




السبت، 13 يوليو، 2013

مرسال





إلي :
- من يرسلون الماء يوميا للمصلين
- من يدلون المصابيح من الشبابيك
-غريبة هوّنت طريق الكورنيش الطويل المظلم و المزدحم
- صديقة كانت تغني معي و تنشد الان معزوفات الخلود
-فتاة ابتسمت ذات صباح فاسعدت يومي
-صغيرة لوحت بيديها 
-عاشق اهدي ليلاه فانوس
- ليليات ينتظرن فانوسا ملونا
-موائد فقدت هذا الشهر حبيبا وكراسي أصبحت اليوم خالية
-جباه لم ينحني أحد ليقبلها يوما
-نبتة صغيرة وحيده خائفه
- من يبادرون بالتهاني ويبدأون الحديث
-" ربع جنيه " عيدية 
-حنظلة و من معه 
-فارس تعجز أمامه الأبجدية
-الباكين في صمت كل ليلة علي المخدات
-الثابتين و المرابطين و الأوفياء
-بلاد أحببتها بلا سابق زيارة 

إلي هؤلاء وأكثر
ليتني أستطيع ان اخذ معكم صورة كتلك 
ملوحين بعلامة النصر
هاتفين : راح نبقي سوا

الثلاثاء، 9 يوليو، 2013

رصيف




علي حافة الانتظار مر شهر يا صديقة ولم تعودي ولا زلنا علي الرصيف نقف وننتظر قطارك
كأطفال في إنتظار توصيلة رحلتهم المدرسية الأولي ينتظرون بشغف ويدلون رؤسهم 
يتشوقون بلهفة لسماع صفير الوصول فيصفعهم القطار بعواء الوداع 
أليسوا صغارا علي الفقد ؟

# إيمان السيد في ذمة الله 

----------------------------------------------------
أبي من هذا الغريب  ؟
ليس غريبا يا ابنتي انه شاب متعلم يعرفه الناس بالخلق الحسن 
اذن لماذا يقف بالساعات كل يوم علي الرصيف ؟
ينتظر زوجته
وأين ذهبت ؟
لم تذهب ، اجبرتها سلطات الاحتلال علي النزوح لمخيمات اللاجئين في أطراف البلاد
وماذا تعني الرموز الثلاثة التي يرسمها ؟ 
حق العودة و الأسري و الأرض 

-تمت-

السبت، 6 يوليو، 2013

فـ واصلي رقصك

" الرقصة. قلت فيها ما يستعصي علي الكلام "
كلمات وصال إلي رقية حوار صغير في رواية الطنطورية لرضوي عاشور
امتنعت عن الكتابة لعدة ايام تارة لظروف خارجة عن ارادتي وتارة لاني لا اجد ما اكتب او اجده ولكنه غير مناسب - في رأيي -
اليوم قررت الخروج عن المألوف والكتابة عن الرقص و الان ستقفز في ذهنك صورتين صورة لراقصة شبه عاريه أو شيخ ملتحي يقول بصوت عال ان الرقص حرام والصوت يتردد بقوة كأنه موجه لك

لماذا لا نتصور المنظر فتاة بشعر أسود وملامح شرقية ترتدي بنطالا مريحا يناسبها وبلوزة بنصف كم وترقص أمام المرآه 
أو فتاة بفستان طويل مشدود قليلا لأعلي الخصر ومربوط لخصرها بحجاب ملون ترقص مجاملة لصديقه تقدرها وتفرح لها كثيرا

لماذا تقفز الفكرة لأذهاننا كفتاة ترقص علي مسرح في فرح ممتليء بالممنوعات والمخمورين ؟ أين الوسطية التي ندعي أننا نتصف بها ؟ لماذا لا نمرح في حدود ما تسمح به أدياننا ؟
بلاش ...
لماذا توقفت الفتيات عن الرقص أمام المرآة ؟ والان تسخر مني صحيح ؟ هل تريد أن تعرف ما هو الرقص للفتاة حتي لو رقصت  لمرآتها ؟ 
اسال صديقة ، حبيبة ، زوجة أو اي فتاة ستفهم سؤالك بلا سوء  ظن : بتحسي بايه  وانتي بترقصي ؟
ستخبرك انها تفقد السيطرة علي أطرافها ، تشعر كان لمعانا سحريا يسري في عروقها ، قد ترقص نصف ساعة فقط ستنتهي وتلقي بجسدها علي السرير وهي تشعر بالبهجة كأنها كانت تطير علي قدميها فوق السحاب  والان لماذا  تقرأين فقط ؟
ارقصي
واذا كنت ترقصين واصلي رقصك 

الثلاثاء، 2 يوليو، 2013

يا مدرستنا يا حبيبتنا

" يا مدرستنا يا حبيبتنا باي باي  باي باي  "

للمرة الرابعة اعيد الاغنية ، نظرة سريعة للكليب الخاص بها وينتقل عقلي مباشرة لكل شي متعلق بالمدرسة
ليست المدرسة وحدها ، الزي " المعفن " دائما وأبدا ، عم علي أمن مدرسة ابتدائي
جزء كبير في عقلي يسال سندخل الجامعه ؟!!! مستحيل ، منذ فترة قريبة كنت اجري في " حوش " المدرسة  بكرة اليد ، اضرب  بقدمي الارض واشتكي لميس نيفين : الولاد بوظوا القطر بتاعنا
كانت هوايتهم المفضلة في حصة الالعاب تشتيت قطار البنات وتفكيكه ، وفي الفسحة نعقد الصلح ونلعب كهربا ، او نتامر علي زميلة فتنزل من الفصل وتجد جاكيت المدرسة الخاص بها بديلا للكرة في الايدي فتجري يمينا ويسارا لتحصل عليه ومن ثم تغضب

- استعراض نعناع الجنينة في الروضة - يالهوي - في الطفولة كان مظهري مختلفا بعض الشيء فالـ " أوصة " مرصوصة و بنية كالاجانب و العين عسلية بشكل واضح - بنت ناس يعني - وما كان من ميس اسراء الا انها جعلتني في الواجهة بالزي النوبي و الوشم الاخضر علي الذقن والزميل محمد النوبي الاصل :D ولا داعي لوصف الموقف بعد ذلك الصورة واضحة ، خربانة اينعم لكنها جميلة وبريئة

- استعراض النحلة الذي لااذكر فيه سوي مظهري و الذلة التي تكررها امي علي مسامعي ، بعد انتهاء الفقرة تغيبت عن استلامي فبدات بالبكاء حتي ناداها مسئول الحفل في الميكروفون ، " اتاخرتي ليه " بشحتفه .. كانت كلماتي لها ، ماما التي تخطيء احيانا في اسمي لم تنسي يوما النحلة التي كانت تبكي علي المسرح

- الكتاب - بضم الكاف - في الشارع المجاور والفطيرة بالسكر كل صباح ، بعد العصر موعد اللعب وعلي عكس البنات كنا نلعب في الشارع ثم نتجه لشراء التفاح بالعسل - اه وربنا - وهذا الجزء هو الاكثر غموضا ما المشوق في حبه تفاح اخضر مغموسه في العسل الاسود ؟! انا لا اعرف لكننا كنا نسوق شارعا طويلا وزقاقين للحصول علي هذا النوع العجيب من الحلوي

- " لا لشرب اللبن السادة " اول مظاهره في تاريخ بيتنا بعد قرار بابا الاجباري بشرب اللبن السادة يوميا ، تقبلنا الوضع لفترة مع كتم الانفاس واغلاق الانف اثناء الشرب لكننا لم نحتمل فجمعنا اوراق الكراسات و اسكتشات الرسم و الاقلام الفلوماستر وزينا المنزل باللوحات الاحتجاجيه في كل مكان حتي خضعت السلطة المنزلية لرغبتنا واصبح اللبن شاي بلبن

- زيارة خالتو واني اسيب اللعب وادور ع الاعداد الجدية من ميكي وماجد عشاان اقراها و اعيد قراءة القديم

- الجيب الابيض واول مرة البسه وفضلت لابساها اسبوع لحد ما وقعت ع السلم و اتعورت في رجلي والجيب الابيض اتملي دم - سنوايت وبتاع -

- طابور المدرسة و التمارين االمملة ورسمة بكار وحصة المكتبة ومسابقات الرسم ومسابقة جزء عم وعقدة سورة البينة 

- الترنج الازرق  و الحجاب ابو ورد وصلاة الجمعة وعقلة الاصبع 

- حصة الرينبو و الجداول والخلايا النباتية والحيوانية :D

ازاي بقي اصدق ان انا داخله جامعه ها ها ها ؟ ازاي !!!!
امتي كبرت انا

الاثنين، 1 يوليو، 2013

لماذا نقطة نور ؟

أما عن نقطة النور فهي امنية ، لأنها تتمني أن تكون :
- نقطة نور ينفذ خلالها الأمل عبر باب موصد إلي فتاة منعها أبوها من التظاهر فتكون نطقة النور تلك منفذها إلي العالم المحتج
-نقطة نور تتخلل لاثة يرتديها شاب مصري علي أرض سوريا المقاومة فتجفف قطرات الدم وتخلدها كأعظم اللوحات
- نقطة نور تجفف العرق علي جبين شهيد شقط لأنه يعادي النظام أو يؤيده فالنظام الغبي سواء في الحالتين يقتل معارضيه لأنهم ضده ويسوق الموت إالي مؤيديه حرصا علي منصبه
-نقطة نور تداعب زهرة بنفسجية حزينة تبيعها الدفء بلا مقابل وتطمئنها ان غدا لناظره قريب 
- نقطة نور تعزف علي ألحان الناي أغنية لمن يسيرون  في الظلام مسترشدين بأصوات الشهداء وهيئتهم المرسومة علي الجدار ، وحدهم يعرفون غصة الموت وفجعته

نقطة النور التي تحاول أن تكون مصدرا لكل فرحة ستصبح ذات يوم شباكا يطل منه الصغار ثم بابا يهرب إاليه الكبار حاملين أحلامهم ثم عالما كلاملا يشدوا :
"
من إيدين الفقرا و شباك الصيادين جايي الحريي
و من الشمس المحفورة بعيون المظلومين جايي الحريي
و من الحق الضايع إلا من الشوارع
من شهدا الأرض الماتوا للأرض وجوهن منسيي
جايي النصر و جايي الحريي "